العلامة المجلسي

96

بحار الأنوار

وقال ( عليه السلام ) : من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع ( 1 ) وقال ( عليه السلام ) : عند تناهي الشدة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء ( 2 ) 61 - كنز الكراجكي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بالصبر يتوقع الفرج ، ومن يدمن قرع الباب يلج وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الصبر مطية لا تكبو ، والقناعة سيف لا ينبو وقال ( عليه السلام ) : أفضل العبادة الصبر والصمت وانتظار الفرج وقال ( عليه السلام ) : الصبر جنة من الفاقة وقال ( عليه السلام ) : من ركب مركب الصبر اهتدى إلى ميدان النصر 62 - مشكاة الأنوار : قال الصادق ( عليه السلام ) : إن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها ، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أسر وقهر واستبدل بالعسر يسرا كما كان يوسف الصديق الأمين ( عليه السلام ) لم يضره حزنه أن استعبد وقهر وأسر ، ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا ، بعد أن كان مالكا له ، فأرسله فرحم به أمة ، وكذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا تظفروا ، وواظبوا على الصبر تؤجروا ( 3 ) أقول : ورواه الكليني في الكافي أيضا بأدنى تغيير ( 4 ) 63 - ومنه : عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة فقد رضي بما صنع الله ، ووقع أجره على الله ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره ( 5 )

--> ( 1 ) نهج البلاغة 2 ص 187 ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 227 ( 3 ) مشكاة الأنوار 21 و 22 ( 4 ) راجع الكافي ج 2 ص 89 ( 5 ) مشكاة الأنوار ص 22 و 23 .